وزارة الاتصالات: الرمز البريدي يشكل مكونًا أساسيًا لبنية تحتية تمكّن القطاعين العام والخاص من تقديم الخدمات بطريقة تعتمد على الموقع الجغرافي

 بعد عامين على اطلاقه                                                                                                                                                                                                      

وزارة الاتصالات: الرمز البريدي يشكل مكونًا أساسيًا لبنية تحتية تمكّن القطاعين العام والخاص من تقديم الخدمات بطريقة تعتمد على الموقع الجغرافي

رام الله- 03-01-2023

مع دخول العام الثالث منذ اطلاقه فقد أصبح مشروع الترميز البريدي حاضرا في معظم المعاملات الحكومية في فلسطين،  فالترميز البريدي يساعد في إنشاء نظام عنونة فلسطيني يسهل عمل البريد الفلسطيني ويشكل مكونًا أساسيًا لبنية تحتية تمكن القطاعين العام والخاص من تقديم الخدمات بطريقة تعتمد على الموقع الجغرافي، ودخل هذا النظام حيز التنفيذ في المؤسسات الحكومية والبلديات والمؤسسات التعليمية والجامعات والمؤسسات المالية، وأصبح لكل مواطن رمز بريدي خاص به يدل على عنوانه الجغرافي.

 وتقدمت وزارة الاتصالات بشكل قياسي في مشروع الترميز البريدي، بعد سنوات من العمل المتواصل، والجهد المؤسساتي المشترك، والذي يهدف إلى منح المباني والمنشآت أرقامًا فريدة تدل على موقعها الجغرافي في جميع التجمعات السكانية لتمثل هذه الأرقام جزءًا من عناوينهم، مما يسهل عملية تقديم الخدمات المختلفة لهم.

وأكد مدير عام البريد معاذ دراغمة أن للرمز البريدي مدلولات سياسية عامة وأخرى خدماتية تمس المواطنين بشكل خاص حيث يساهم في إثبات الحق الشرعي الفلسطيني على الأرض وسيادة للهوية الفلسطينية، ويسهل عمل مختلف الجهات لتحسين خدمات توصيل الطرود والفرز البريدي، والخدمات اللوجستية، وخدمات الطوارئ والإسعاف والدفاع المدني والشرطة، ومطوري البرمجيات، وتطبيقات الموبايل، وشركات الاتصالات، ويعتبر ركيزة لمفهوم المدن الذكية.

وأضاف دراغمة أن الرمز البريدي يساهم في سرعة انجاز العمل المطلوب وسرعة توزيع المواد البريدية حيث يساعد في ايصال مقدم الخدمة للعنوان الجغرافي المطوب بكل دقة، وتستطيع أي مؤسسة فلسطينية الاستفادة من الرمز البريدي المعزز بالخرائط الإحصائية والتوزيع الجغرافي لجميع المناطق.

وأكد دراغمة أن وزارة الاتصالات وبالتعاون مع المنظمات العالمية تسعى لإضافة الرمز البريدي بالعنوان الفلسطيني على الخرائط العالمية بما يساعد في تعزيز الخارطة الفلسطينية على المواقع العالمية واثبات السيادة الفلسطينية رغم العراقيل التي يضعها الاحتلال في طريق تعزيز السيادة والاستقلالية الفلسطينية على كامل الأرض وأضاف أن ذلك يحتاج الى جهود جبارة وعمل مستمر وتعاون دولي بهدف الوصول للهدف المنشود، مشيرا الأمر لا يتعلق بمجرد رمز بريدي بقدر ما هو يتعلق ببناء دولة فلسطين الحديثة، فهو نظام حياة يعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تخطيط أمورنا الاقتصادية.

وخلال العام الماضي 2022 استطاع البريد الفلسطيني أن ينتزع قرار دوليا وذلك بحصوله على شهادة الاعتراف العالمية (S24) للخدمات والعنونة البريدية، ويساعد ذلك على تشكيل قاعدة بيانات العناوين في البلاد بشكل صحيح، مع مراعاة الخصائص الوطنية، كما يساعد على تقليل الوقت المستغرق في معالجة كميات كبيرة من العناصر البريدية ويحسن جودة الخدمات في هذا المجال، وتعتبر فلسطين هي الدولة السابعة عربيا التي تمكنت من الحصول على هذه الشهادة.

وأصدر مجلس الوزراء قرارا بإلزام استخدام الرمز البريدي لجميع المعاملات التي تتطلب ادخال عنوان وتم نشر القرار في جريدة الوقائع الرسمية، ويتكون الرمز البريدي من 7 خانات تبدأ بحرف "P" الذي يرمز لفلسطين وثلاثة ارقام تدل على المنطقة البريدية ورمز العقار، وبإمكان المواطن أن يحصل على رمزه البريدي للمبنى أو المنطقة، من خلال الموقع الإلكتروني https://postcode.palestine.ps ، من خلال أيقونة تحديد الموقع الحالي الذي يتواجد به، وفي حالة عدم توفر رمز مكون من سبعة ارقام وحرف للمبنى، فيستعاض عنه برمز المنطقة البريدية المكون من ثلاثة أرقام وحرف الـP، كما يمكن معرفة مزيد من المعلومات من خلال إشارة الاستفهام الموجودة في واجهة الموقع الإلكتروني، للوصول إلى دليل الاستخدام، يذكر أن مشروع الترميز البريدي قد تم انجازه على عدة مراحل بدأت بترميز معظم التجمعات السكانية في المحافظات الشمالية، بما في ذلك مراكز تلك المحافظات ومدنها الرئيسية وجميع القرى والتجمعات السكانية ، حيث تم ترميز جميع المباني والمنشئات وسيبقى المشروع في حالة تحديث مستمر مع كل بناء مقترح.

من الجدير ذكره أن وزارة الاتصالات مستمرة في تعريف جميع المواطنين والشركات والبنوك والمؤسسات العامة والخاصة وكل من يتعامل بالمراسلات البريدية الى استخدام الرمز البريدي الفلسطيني المخصص لكل منطقة في فلسطين وذلك وفقا لتعميم مجلس الوزراء بشأن الرمز البريدي في فلسطين والزاميته للأفراد والمؤسسات وضرورة استخدام نموذج العنونة الفلسطيني المعلن، وضرورة تصويب عناوينهم البريدية.


العودة للقائمة